قد يغيّر السرطان أحداث القصة، لكن الإنسان يبقى كاتب فصولها.

قد يغيّر السرطان أحداث القصة، لكن الإنسان يبقى كاتب فصولها.

تسعى أستنير إلى تعزيز النهج الإنساني في التعامل مع السرطان من خلال الاستشارات والتعليم والإرشاد الشخصي.

أستنير للإستشارات

ندعم الجهات الحكومية والمؤسسات الصحية والمنظمات المعنية بالسرطان والجهات غير الربحية في تطوير نهج أكثر إنسانية في مكافحة السرطان من خلال الاستراتيجية، والابتكار، والخدمات الداعمة، وتجربة المرضى ومقدمي الرعاية، وبناء القدرات.

ندعم الجهات الحكومية والمؤسسات الصحية والمنظمات المعنية بالسرطان والجهات غير الربحية في تطوير نهج أكثر إنسانية في مكافحة السرطان من خلال الاستراتيجية، والابتكار، والخدمات الداعمة، وتجربة المرضى ومقدمي الرعاية، وبناء القدرات.

أكاديمية أستنير

نبني المعرفة والمهارات وروح المجتمع من خلال البرامج التعليمية والدورات وورش العمل ومجلس أستنير.

نبني المعرفة والمهارات وروح المجتمع من خلال البرامج التعليمية والدورات وورش العمل ومجلس أستنير.

أستنير للإرشاد والدعم

نقدم دعماً شخصياً للأفراد والعائلات للتعامل مع الأبعاد الطبية والإنسانية لرحلة السرطان بوضوح وتمكين أكبر.

نقدم دعماً شخصياً للأفراد والعائلات للتعامل مع الأبعاد الطبية والإنسانية لرحلة السرطان بوضوح وتمكين أكبر.

لماذا أستنير؟

شهدت العقود الأخيرة تطوراً هائلاً في تشخيص السرطان وعلاجه، إلا أن الكثير من الأفراد والعائلات والأنظمة الصحية لا يزالون يواجهون تحديات تتجاوز المرض نفسه.
في أستنير، نؤمن بأن التقدم في مكافحة السرطان يجب أن يواكبه اهتمام أكبر بالتجربة الإنسانية للمرض.
نحن نؤمن بأن الأفراد المطلعين، والأسر المتمكنة، والمجتمعات الداعمة، والأنظمة التي تركز على الإنسان، جميعها تلعب دوراً مهماً في هذه الرحلة.
ومن خلال الاستشارات والتعليم والإرشاد، نعمل على تعزيز الأنظمة والخدمات والمعرفة والبنى الداعمة التي تساعد الناس على المشاركة بوعي وفاعلية أكبر في رحلة صحتهم وتشافيهم.

تعرف على المؤسس
الدكتورة فدوى عتيقة

باحثة. ومعلمة، ومديرة تنفيذية، وخبيرة استراتيجيات تحوّل في النظام الصحي. وداعمة مناصرة للمرضى وعائلاتهم.
بخبرة تمتد لأكثر من عقدين في علم الأورام، ومكافحة السرطان، والبحوث، والطب الدقيق، والسياسات الصحية، والابتكار الصحي، أسست الدكتورة فدوى عتيقة أستنير للمساهمة في ردم الفجوة بين العلم والطب من جهة والتجربة الإنسانية في الصحة والمرض من جهة أخرى.

لمن نقدم خدماتنا

الجهات الحكومية والمؤسسات الصحية

تطوير نهج أكثر إنسانية في مكافحة السرطان والخدمات الداعمة وتجربة المرضى ومقدمي الرعاية والمشاركة المجتمعية.

المنظمات المعنية بالسرطان والجهات غير الربحية

تعزيز البرامج والشراكات والمبادرات التعليمية والخدمات الداعمة التي تسهم في تحسين النتائج وجودة الحياة.

الأفراد والعائلات

دعم اتخاذ القرارات المستنيرة، وزيادة الوضوح، والمشاركة الفعالة طوال رحلة علاج السرطان.

المجتمعات

تعزيز الوقاية، والتثقيف الصحي، واتخاذ القرارات المستنيرة، وحياة أكثر صحة.

لماذا أستنير؟

استُلهم اسم أستنير من الفعل العربي «أستنير»، الذي يعني السعي إلى الفهم واكتساب الوضوح. وقد اختير بصيغة المضارع ليعكس إيماننا بأن الإنسان قادر دائماً على التعلّم، والتكيّف، والمشاركة بفاعلية في تشكيل رحلته الصحية والإنسانية.